مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المدارك. الحديث الثامن: صحيح. و يدل على استحباب الزينة في العيدين و الجمعة و يمكن أن يكون التخصيص لكون التزين فيها أكد فلا ينافي تفسيرها في بعض الأخبار بما يشمل جميع الصلوات. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و التفسير عن الصادق (عليه السلام)، أو من بعض الرواة، أو من الكليني، و لو لم يكن من المعصوم. التعميم أولى. باب القراءة يوم الجمعة و ليلتها في الصلوات الحديث الأول: صحيح و قال المحقق في الشرائع: و في الظهرين بها حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَيْسَ فِي الْقِرَاءَةِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ إِلَّا الْجُمُعَةِ تُقْرَأُ بِالْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ الْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهَا فِي الصَّلَوَاتِ