الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الْمُسَافِرِ يُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ فَيُدْرِكُ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَتَيْنِ أَ يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُ فَقَالَ نَعَمْ الحديث الحادي عشر: صحيح و عليه العمل. باب المسافر يدخل في صلاة المقيم الحديث الأول: حسن. و قال في المدارك كراهة ائتمام الحاضر بالمسافر هو المعروف من مذهب الأصحاب بل ظاهر المحقق في المعتبر، و العلامة في جملة من كتبه أنه موضع وفاق، و نقل عن علي بن بابويه أنه قال: لا يجوز إمامة المتمم للمقصر و لا بالعكس و المعتمد الكراهة و قد حكم بعض الأصحاب بكراهة العكس أيضا أي ائتمام المسافر بالحاضر و قد ورد بجوازه روايات كثيرة و إنما يكرهان مع اختلاف الفرضين و أما مع تساويهما فلا كراهة كما صرح به في المعتبر. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور.
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ الْمُسَافِرِ يَدْخُلُ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِ