عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ صَلَاةُ النَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثَمَانٌ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَ ثَمَانٌ بَعْدَ الظُّهْرِ وَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ يَا حَارِثُ لَا تَدَعْهُنَّ فِي سَفَرٍ وَ لَا حَضَرٍ وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ كَانَ أَبِي يُصَلِّيهِمَا وَ هُوَ قَاعِدٌ وَ أَنَا أُصَلِّيهِمَا وَ أَنَا قَائِمٌ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ الحديث الرابع عشر: موثق كالصحيح. الحديث الخامس عشر: ضعيف: و قال: في الحبل المتين ما تضمنه من أن الباقر (عليه السلام) كان يصلي الوتيرة جالسا و أنه (عليه السلام) يصليها قائما ربما يستنبط منه أفضلية القيام فيها إذ عدوله (عليه السلام) إلى القيام نص على رجحانه، و في بعض الأخبار تصريح بأفضلية القيام و يؤيده ما اشتهر من قوله (عليه السلام)" أفضل الأعمال أحمزها" و أما جلوس الباقر (عليه السلام) ثم فيها فالظاهر أنه إنما كان لكون القيام شاقا عليه، ففي بعض الروايات" أنه (عليه السلام) كان رجلا جسيما يشق عليه القيام في النافلة" لكن ذكر جماعة من الأصحاب أن الجلوس فيها أفضل من القيام للتصريح بالجلوس فيها من بين سائر الروايات و للتوقف فيه مجال انتهى، و أفضلية القيام لعله أقوى، و يؤيده ما ورد أن من قرأ القرآن في الصلاة قائما مائة حسنة و من قرأ في صلاته جالسا يكتب له بكل حرف خمسون
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ صَلَاةِ النَّوَافِلِ