الأقسامالكافيكتاب الصلاة
الكافي · رقم ٣٥

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ رَجُلٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ هِيَ أَمْ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ وَ فِي أَيِّ وَقْتٍ أُصَلِّيهَا فَكَتَبَ بِخَطِّهِ احْشُهَا فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ حَشْواً و الدعاء بسائر المطالب في سائر الصلوات آكد من الاستغفار في قنوت الوتر، و يمكن تعميم الدعاء بحيث يشمل الاستغفار، فالمراد نفي الخصوصية فيها و لا ريب في استحباب القنوت قبل الركوع في مفردة الوتر و قال الشهيد (ره) باستحباب القنوت بعده أيضا ففيه قنوتان لورود الدعاء بعده في الخبر، و ربما يناقش في تسميته قنوتا و ظاهر القدماء و إطلاق الأخبار و خصوص رواية رجاء بن أبي الضحاك استحباب القنوت في الشفع، و قال: بعض من قارب عصرنا بعدمه لما ورد أن قنوت الوتر في الثالثة و لا يخفى ضعف الدلالة و عدم صلاحيته لتخصيص العمومات مع تأيدها بما ورد في خصوصها و إن كان ضعيفا على المشهور و الله يعلم. الحديث الثالث و الثلاثون: مجهول كالصحيح. الحديث الرابع و الثلاثون: مرسل الحديث الخامس و الثلاثون: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" احشها" أي أدخلها فيها و صلها معها.

الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ صَلَاةِ النَّوَافِلِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.