الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ قَضَاءِ الْوَتْرِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَالَ اقْضِهِ وَتْراً أَبَداً كَمَا فَاتَكَ قُلْتُ وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ نَعَمْ أَ لَيْسَ إِنَّمَا أَحَدُهُمَا قَضَاءٌ الإنكار البليغ منه (عليه السلام) حتى يلزمه التقية فيجيب بما أجاب، و هذا الخبر مروي في طرق المخالفين و غيروه لفظا و حرفوه معنى. قال: في النهاية في حديث علي (عليه السلام) أنه خرج و قد بكروا بصلاة الضحى فقال: نحروها نحرهم الله أي صلوها في أول وقتها من نحر الشهر و هو أوله و قوله" نحرهم الله" إما دعاء لهم أي بكرهم الله بالخير كما بكروا بالصلاة في أول وقتها أو دعاء عليهم بالنحر و الذبح لأنهم غيروا وقتها انتهى و التأويل الذي ذكره أولا مما تضحك منه الثكلى. الحديث التاسع: حسن. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. و اعلم: أن التأكيدات التي وردت في تلك الأخبار. الظاهر أنها رد على العامة فإنهم يقضون بعد الزوال شفعا و الأخبار التي وردت به في طرقنا محمولة على التقية.
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ تَقْدِيمِ النَّوَافِلِ وَ تَأْخِيرِهَا وَ قَضَائِهَا وَ صَلَاةِ الضُّحَى