الأقسامالكافيكتاب الصلاة
الكافي · رقم ١٩

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)رَجُلٌ يَقْضِي شَيْئاً مِنْ صَلَاتِهِ الْخَمْسِينَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَوْ فِي مَسْجِدِ الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" إذا اهتم" أي عرض له هم و حزن، أو اهتم بشغل ضروري الحديث السادس عشر: مرسل" إقبالا" أي إلى العبادة و شوقا إليها" و إدبارا" عن العبادة للهموم و الأحزان و الأشغال. الحديث السابع عشر: مجهول. الحديث الثامن عشر: مجهول و يدل على استحباب تفريق النوافل على الأمكنة كما ذكره بعض الأصحاب. الحديث التاسع عشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" بحالها" أي بفعلها في تلك المساجد هو أي المصلي إلى الزيادة الرَّسُولِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَوْ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ أَ تُحْسَبُ لَهُ الرَّكْعَةُ عَلَى تَضَاعُفِ مَا جَاءَ عَنْ آبَائِكَ(عليه السلام)فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ حَتَّى يُجْزِئَهُ إِذَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَشَرَةُ آلَافِ رَكْعَةٍ أَنْ يُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ وَ كَيْفَ يَكُونُ حَالُهُ فَوَقَّعَ(عليه السلام)يُحْسَبُ لَهُ بِالضِّعْفِ فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ تَقْصِيراً مِنَ الصَّلَاةِ بِحَالِهَا فَلَا يَفْعَلُ هُوَ إِلَى الزِّيَادَةِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى النُّقْصَانِ

الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ تَقْدِيمِ النَّوَافِلِ وَ تَأْخِيرِهَا وَ قَضَائِهَا وَ صَلَاةِ الضُّحَى

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.