مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- رَهْبٰانِيَّةً ابْتَدَعُوهٰا مٰا كَتَبْنٰاهٰا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغٰاءَ رِضْوٰانِ اللّٰهِ قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ الحديث العاشر: صحيح. قوله (عليه السلام):" حتى يضرب بها وجهه" أي بالصحيفة التي فيها صلاته أو المراد خطابه بما يأتي يعينني بالنونين من العناء بمعنى التعب و في بعض النسخ بالياء أولا من الإعياء. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني عشر: مجهول. قوله (عليه السلام):" وَ رَهْبٰانِيَّةً ابْتَدَعُوهٰا" قال الوالد العلامة (ره) الظاهر أنها كانت من السنن الحسنة التي كانت أصلها ثابتة، و يمكن أن يكون مندوبة و أوجبوها على أنفسهم بالنذر و شبهه كما يفهم من قوله ما كتبناها عليهم. قوله (عليه السلام):" إِلَّا ابْتِغٰاءَ" قال البيضاوي استثناء منقطع أي لكنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله انتهى، و قيل المعنى ما كتبناها عليهم في وقت من الأوقات إلا وقت ابتغاء رضوان الله و الابتغاء صلاة الليل.
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ النَّوَادِرِ