معاشر الناس: ما تقولون؟
فإنّ اللّٰه يعلم كلّ صوت وخافية كلّ نفس (فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُ عَلَيْها))، ومن بايع فإنّما يبايع اللّٰه ((يَدُ اللهِ فَوْقَ أيْديهِمْ)).
معاشر الناس: فاتّقوا اللّٰه وبايعوا عليّاً أمير المؤمنين والحسن والحسين والأئمة كلمة طيبة باقية، يهلك اللّٰه من غدر، ويرحم اللّٰه من وفىٰ، ((فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ)) الآية.
معاشر الناس: قولوا الذي قلت لكم، وسلّموا علىٰ عليّ بإمرة في غاية المرام: ومصافحة أيدينا.
في البحار نقلاً عن الإحتجاج: «...
حولاً أبداً [ نحن نؤدي ذلك عنك الدّاني والقاصي من أولادنا وأهالينا]، أشهدنا اللّه...
وفي (ج)) و (د)): نشهد اللّٰه...
الزّمر و الفتح أخذ الإقرار بالسمع والطاعة - الاحتجاج / ج ١ المؤمنين، وقولوا: (سَمِغنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصيرُ)، وقولوا: ((الْحَمْدُ لِلهِ الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنَا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانا اللّه» الآية.
معاشر الناس: إنّ فضائل عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - عند اللّٰه عزّ وجلّ، وقد أنزلها في القرآن أكثر من أن أحصيها في مقام واحد، فمن أنبأكم بها وعرّفها فصدّقوه.
معاشر الناس: من يطع اللّٰه ورسوله وعلياً والأئمة الذين ذكرتهم فقد فاز فوزاً عظيماً.
معاشر الناس: النتابقون [السابقون] الى مبايعته وموالاته والتسليم
الأحتجاج