مُحَمَّدُ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَصْلِ الْإِسْلَامِ وَ فَرْعِهِ وَ ذِرْوَتِهِ وَ سَنَامِهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَصْلُهُ الصَّلَاةُ وَ فَرْعُهُ الزَّكَاةُ وَ ذِرْوَتُهُ وَ سَنَامُهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ إِنَّ الصَّوْمَ جُنَّةٌ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و ربما يعد موثقا. قوله (صلى الله عليه و آله):" و الموازرة" قال الفيروزآبادي الموازرة المعاونة و بالواو شاذ. قوله (صلى الله عليه و آله):" تقطع دابره" أي آخر جزء منه بمعنى استئصاله أو دابر عسكره، قال الجوهري: قطع الله دابرهم أي آخر من بقي منهم، و قال دابرة الإنسان عرقوبه، و الدابر التابع انتهى، فيحتمل أن يكون المراد هنا أحد المعنيين الأخيرين و الوتين عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه. الحديث الثالث: مجهول. قوله (عليه السلام):" و ذروته" قال الفيروزآبادي ذرى الشيء بالضم أعاليه الواحدة ذروة و ذروة و هو أعلى السنام. أقول: إنما جعل الجهاد ذروة الإسلام لأنه سبب لعلوه و رفعته و اشتهاره. قوله (عليه السلام):" بأبواب الخير" يحتمل أن يكون المراد بها الصوم فإنه يصير سببا لفتح أبواب الخير، و يحتمل أن يكون الصوم أحد أبواب الخير ذكره و ترك سائرها أو ذكرها (عليه السلام) و ترك الراوي.
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ وَ الصَّائِمِ