عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرٍو الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللّٰهِ اثْنٰا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتٰابِ اللّٰهِ يَوْمَ خَلَقَ الحديث السابع عشر: ضعيف. قد تقدم هذا الحديث بعينه آنفا بدون توسط بكر بن صالح بين سهل، و ابن سنان و لعله إنما زيد هنا أو سقط هنا لك. باب فضل شهر رمضان الحديث الأول: مجهول. قوله (عليه السلام):" فغرة الشهور" الفاء للتعقيب الذكر أي أولها أو أشرفها و أفضلها أو المنور من بينها. قال في النهاية: غرة كل شيء أوله و الغرة البياض و كل شيء رفع قيمته فهو غرة. و وصف ليلة القدر بكونها قلب شهر رمضان لكونها أشرف أجزائه كما أن القلب أشرف أجزاء البدن و يحتمل أن يكون إشارة إلى كونها في أواسط الشهر أيضا، و أما نزول القرآن في أول ليلة منه فيمكن الجمع بينه و بين ما دل على أنه نزل في ليلة القدر بأن يحمل على نزوله على الرسول (صلى الله عليه و آله) و ذاك على نزوله إلى البيت السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ فَغُرَّةُ الشُّهُورِ شَهْرُ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَلْبُ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَاسْتَقْبِلِ الشَّهْرَ بِالْقُرْآنِ
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ