الأقسامالكافيكتاب الصيام
الكافي · رقم ٦

عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ أَتَوَسَّلُ وَ مِنْكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي مَنْ طَلَبَ حَاجَةً إِلَى النَّاسِ فَإِنِّي لَا أَطْلُبُ حَاجَتِي إِلَّا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ وَ رِضْوَانِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ" حالان من القرآن. الحديث السادس: السندان كلاهما مجهولان. قوله (عليه السلام):" اللهم إني بك" أي بعونك و توفيقك و منك لا من غيرك أطلب حاجتي. قوله (عليه السلام):" إلى الناس" لعله ضمن الطلب بمعنى التوجه فعدي- بإلى. قوله (عليه السلام):" بفضلك" أي بسبب فضلك على العباد و رضاك عنهم، و يحتمل القسم. فِي عَامِي هَذَا إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ سَبِيلًا حَجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً خَالِصَةً لَكَ تُقِرُّ بِهَا عَيْنِي وَ تَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتِي وَ تَرْزُقُنِي أَنْ أَغُضَّ بَصَرِي وَ أَنْ أَحْفَظَ فَرْجِي وَ أَنْ أَكُفَّ بِهَا عَنْ جَمِيعِ مَحَارِمِكَ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ آثَرَ عِنْدِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ خَشْيَتِكَ وَ الْعَمَلِ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ التَّرْكِ لِمَا كَرِهْتَ وَ نَهَيْتَ عَنْهُ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ فِي يُسْرٍ وَ يَسَارٍ وَ عَافِيَةٍ وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ وَفَاتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ تَحْتَ رَايَةِ نَبِيِّكَ مَعَ أَوْلِيَائِكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَقْتُلَ بِي أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُكْرِمَنِي بِهَوَانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَا تُهِنِّي بِكَرَامَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مَعَ الرَّسُولِ قوله (عليه السلام):" حجة" لعله منصوب بنزع الخافض أي الحجة أو بكونه بدلا عن قوله سبيلا. قوله (عليه السلام):" زاكية" أي طاهرة من آفات الأعمال، أو نامية في درجات الثواب و الكمال و قوله (عليه السلام):" تقر" يمكن أن يقرأ على بناء الأفعال و المجرد. قوله (عليه السلام):" و يسار" تأكيد لليسر، أو هو ضد الإعسار و الفقر. قوله (عليه السلام):" و أوزعني" أي ألهمني و وفقني. قوله (عليه السلام):" قتلا في سبيلك" فإن قلت: مع علمه (عليه السلام) بعدم وقوع ذلك كيف يطلبه قلت: لا ينافي العلم بالوقوع و اللاوقوع الدعاء فإنها عبادة أمروا بها، و لو كانوا مأمورين بالعمل بمقتضى هذا العلم لزم أن يسقط عنهم أكثر التكاليف الشرعية كالتقية و الاحتراس من الأعداء و غير ذلك مع أنه على القول بالبداء كان ذلك محتملا. قوله (عليه السلام):" إن تكرمني" الإكرام و الإهانة: إما في الدنيا أو في الآخرة و الأعم منهما أظهر أي تجعلني ضدا لأعدائك و تكرمني في الدنيا و الآخرة بإهانتهم و لا تجعلني ضدا لأوليائك فيكون كرامتهم سببا لإهانتي. سَبِيلًا حَسْبِيَ اللّٰهُ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ

الكافي — كتاب الصيام · بَابُ مَا يُقَالُ فِي مُسْتَقْبَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.