أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَيْكُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِكَثْرَةِ الِاسْتِغْفَارِ وَ الدُّعَاءِ فَأَمَّا الدُّعَاءُ فَيُدْفَعُ بِهِ عَنْكُمُ الْبَلَاءُ وَ أَمَّا الِاسْتِغْفَارُ فَيَمْحَى ذُنُوبَكُمْ الحديث الخامس: ضعيف. قوله تعالى:" استجار عبدي" يحتمل أن يكون المراد بقوله: عبدي أولا بالمشتوم و بالثاني الشاتم، أي استجار من شر سيئة مشاتمته و وبالها و العقوبة المترتبة عليها، أو شر طول التشاجر و استمرار التشاتم بينهما و لما جعل الصوم مانعا عن معارضة طلبا لفضل الصوم فكأنه استجار بالصوم. و يحتمل أن يكون المراد بالأول الشاتم و بالثاني المشتوم، أي استجار الشاتم عن ضرر المشتوم بصوم المشتوم إذا كان صومه سببا لعدم المعارضة. الحديث السادس: حسن. و يدل على مرجوحية الشعر في الليل مطلقا و في شهر رمضان ليلا و نهارا و إن كان في مدح الأئمة (عليهم السلام) و لعله في مدحهم (عليهم السلام) يرجع إلى كونه أقل ثوابا من سائر الأوقات. الحديث السابع: مجهول. قوله (عليه السلام):" عنكم البلاء" أي في جميع السنة لأن التقدير فيه.
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ أَدَبِ الصَّائِمِ