⟨كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْبَلْخِيِّ قَالَ:⟩
كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِوَالِدَيْهِ وَ كَانَتِ الْأُمُّ غَالِيَةً وَ الْأَبُ مُؤْمِناً فَوَقَّعَ رَحِمَ اللَّهُ وَالِدَكَ وَ كَتَبَ آخَرُ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ لِوَالِدَيْهِ وَ كَانَتِ الْأُمُّ مُؤْمِنَةً وَ الْأَبُ ثَنَوِيّاً فَوَقَّعَ رَحِمَ اللَّهُ وَالِدَتَكَ وَ التَّاءُ مَنْقُوطَةٌ [بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ فَوْقَ.
وُلِدَ لِي غُلَامٌ وَ كُنْتُ مُضَيَّقاً فَكَتَبْتُ رِقَاعاً إِلَى جَمَاعَةٍ أَسْتَرْفِدُهُمْ فَرَجَعْتُ بِالْخَيْبَةِ قَالَ قُلْتُ أَجِيءُ فَأَطُوفُ حَوْلَ الدَّارِ طَوْفَةً وَ صِرْتُ إِلَى الْبَابِ فَخَرَجَ أَبُو حَمْزَةَ وَ مَعَهُ صُرَّةٌ سَوْدَاءُ فِيهَا أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ يَقُولُ لَكَ سَيِّدِي أَنْفِقْ هَذِهِ عَلَى الْمَوْلُودِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ.
بحار الأنوار — الجزء 50 — ص 294 · باب 3 معجزاته و معالي أموره (صلوات الله عليه)