عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا كَانَ عَلَيْهِنَّ صِيَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِكَ إِلَى شَعْبَانَ كَرَاهَةَ أَنْ يَمْنَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَإِذَا كَانَ شَعْبَانُ صُمْنَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَقُولُ- شَعْبَانُ شَهْرِي قوله (عليه السلام):" الأيام الغر" أي أيام البيض، و قال في النهاية: الغر جمع الأغر، من الغرة: بياض الوجه، و منه" الحديث في صوم أيام الغر" أي البيض الليالي بالقمر، و هي ثالث عشر و رابع عشر و خامس عشر. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" ما من أحد أبغض إلى" لعله محمول على ما إذا زاد بقصد السنة بأن أدخلها في السنة أو على قصد الزيادة على عمل الرسول (صلى الله عليه و آله) و استقلال عمله لئلا ينافي ما ورد من الفضل في سائر أنواع الصيام و الصلاة. الحديث الرابع: حسن.
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ صَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ (ص)