أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ الحديث الخامس: موثق. الحديث السادس: صحيح. و السند الآخر أيضا صحيح على الأقوى. قوله" فأما الذي" هذا كلام المصنف (رحمه الله) و توجيهه حسن و القوم الذين ذكرهم: هم أبو الخطاب و أصحابه على ما ذكره الشيخ (ره) في التهذيب و يمكن أن يكون محمولا على التقية أيضا لأن أكثر العامة لا يعدون صوم جميع شعبان من السنن و إن كانوا رووا أخبارا كثيرة في فضله، و رووا عن عائشة أنه (صلى الله عليه و آله) كان يصوم كله و أولوه بتأويلات، و سؤال السائل في الخبرين السابقين ربما يومئ إليه. الحديث السابع: موثق. قُبِضَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَى صَوْمِ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ وَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلِ خَمِيسٍ وَ أَوْسَطِ أَرْبِعَاءَ وَ آخِرِ خَمِيسٍ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَصُومَانِ ذَلِكَ
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ صَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ (ص)