عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ- اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ الحديث الثاني: موثق. و يدل على استحباب التسحر مطلقا و تأكده في شهر رمضان، و يحتمل أن يكون ذكر شهر رمضان على التمثيل و يكون الغرض مطلق الصوم الواجب، و يمكن أن يكون المراد بالتطوع ما عدا شهر رمضان بقرينة المقابلة في الوجهين، و يحتمل أن يكون كل منهما بمعناه و يكون التعبير بهذا الوجه للإشارة إلى أن أدناها في الفضل: التطوع و أعلاها شهر رمضان، و أما ما سواهما من الواجبات و السنن فمتوسط بينهما. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه و آله):" و لو على حشفة" قال في القاموس:" الحشف" بالتحريك أردأ التمر و الضعيف لا نوى له و اليابس الفاسد. باب ما يقول الصائم إذا أفطر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ذَهَبَ الظَّمَأُ وَ ابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَ بَقِيَ الْأَجْرُ
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ مَا يَقُولُ الصَّائِمُ إِذَا أَفْطَرَ