عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قوله (عليه السلام):" كره المسك" ظاهر أكثر الأصحاب استحباب التطيب للصائم بأنواع الطيب، و إنما خصوا الكراهة بشم الرياحين خصوصا النرجس. و ألحق العلامة في المنتهى. بالنرجس المسك لشدة رائحته، و لهذه الرواية و اقتصر الشهيد (ره) في الدروس على نسبة الكراهة إلى هذه الرواية. الحديث الثاني: مجهول. و قد أومأنا إلى أن المشهور بين الأصحاب كراهة شم الرياحين في الصوم و تأكد كراهة شم النرجس من بينها. بل قال في المنتهى: إن كراهة شم الرياحين قول علمائنا أجمع، و الذي يظهر من كلام أهل اللغة أنه يطلق الريحان على كل نبت له رائحة طيبة و ربما يخص بما له ساق. و أما تأكد كراهة النرجس فمستنده هذه الرواية. قوله (عليه السلام):" و أخبرني" الظاهر أنه كلام الكليني، و علله المفيد في المقنعة بوجه آخر، و هو أن ملوك العجم كان لهم يوم معين يصومونه فيكثرون فيه شم النرجس فنهوا (عليهم السلام) عنه خلافا لهم. الحديث الثالث: ضعيف. الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا صَامَ تَطَيَّبَ بِالطِّيبِ وَ يَقُولُ الطِّيبُ تُحْفَةُ الصَّائِمِ
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ الطِّيبِ وَ الرَّيْحَانِ لِلصَّائِمِ