مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُقْبَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ- وَ ضَعُفْتُ عَنِ الصِّيَامِ فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ تَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ قَالَ قُلْتُ دِرْهَمٌ وَاحِدٌ قَالَ لَعَلَّهَا كَبُرَتْ عِنْدَكَ وَ أَنْتَ تَسْتَقِلُّ الدِّرْهَمَ قَالَ قُلْتُ إِنَّ نِعَمَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيَّ لَسَابِغَةٌ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ لَإِطْعَامُ مُسْلِمٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ يقوت به أهله. الحديث السابع: ضعيف. قوله (عليه السلام):" كبرت" في بعض النسخ بالباء أي كبرت القضية و الحكم عليك أو الثلاثة الأيام و في بعضها بالثاء كما في التهذيب و هو الصواب أي كثرت الدراهم عندك فلذا تستقل الدرهم. قوله (عليه السلام):" من صيام شهر" أي عند العذر أو مطلقا من جهة و إن كان الصوم من جهة أخرى أفضل، أو هو أفضل مما يستحقه الإنسان بسبب الصوم و إن كان ما يتفضل الله تعالى بسبب الصوم أكثر.
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ كَفَّارَةِ الصَّوْمِ وَ فِدْيَتِهِ