الأقسامالكافيكتاب الصيام
الكافي · رقم ٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ مُنْذُ نَزَلَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ الحديث الثالث: موثق و يدل على استحباب القضاء مطلقا. باب صوم عرفة و عاشوراء الحديث الأول: صحيح. قوله (عليه السلام):" ما أصومه" و في بعض النسخ أنا أصومه اليوم؟ و لعله على الاستفهام الإنكاري، أي كيف أصومه و هو يوم دعاء و مسألة. و اعلم: أن المشهور بين الأصحاب أن استحباب صوم عرفه مشروط بشرطين عدم الضعف عن الدعاء، و عدم الاشتباه في الهلال و مع أحدهما يكره. الحديث الثاني: موثق كالصحيح. و يدل على عدم كون صومه من السنن و لا ينافي استحبابه تطوعا.

الكافي — كتاب الصيام · بَابُ صَوْمِ عَرَفَةَ وَ عَاشُورَاءَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.