عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرَ الْعِيدَيْنِ قَالَ نَعَمْ يَا حَسَنُ أَعْظَمُهُمَا وَ أَشْرَفُهُمَا قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ هُوَ يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ فِيهِ عَلَماً لِلنَّاسِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ باب صيام الترغيب أي صيام الأيام التي رغب الشارع في صومها و ليست من السنن كما عبر غيره عنها بصوم التطوع الحديث الأول: ضعيف و يدل على استحباب صوم يوم الغدير، و هو يوم الثامن عشر من ذي الحجة اتفاقا، و يوم المبعث و لا خلاف في استحبابهما، و يدل على أن المبعث هو السابع و العشرين من شهر رجب كما هو المشهور بين الأصحاب، و فيه قول آخر: نادر و هو أنه (صلى الله عليه و آله) بعث في الخامس و العشرين منه. قال السيد الجليل علي بن طاوس رضي الله عنه في كتاب الإقبال: روينا بإسنادنا إلى أبي جعفر محمد بن بابويه أسعده الله جل جلاله بأمانه فيما ذكره في كتاب المقنع من نسخة نقلت في زمانه فقال ما هذا لفظه: و في خمسة و العشرين من رجب بعث الله تعالى محمدا (صلى الله عليه و آله) فمن صام ذلك اليوم كان كفارة مائتي سنة". أقول: و ذكر مصنف كتاب دستور المذكرين عن مولانا علي (عليه السلام) أنه قال: من صام يوم خمس و عشرين من شهر رجب كان كفارة مائتي سنة، و فيه بعث محمد (صلى الله عليه و آله) و روى أيضا أبو جعفر محمد بن بابويه في كتاب المرشد و عندنا منه نسخة عليها خط الفقيه قريش بن اليسع [السبع] مهنا العلوي" في باب ثواب صوم رجب ما هذا لفظه، و قال محمد بن أحمد بن يحيى في جامعه وجدت في كتاب و لم أروه إن في خمسة و عشرين من رجب بعث الله محمدا (صلى الله عليه و آله) فمن صام ذلك اليوم كان له كفارة مائتي سنة. فِيهِ قَالَ تَصُومُهُ يَا حَسَنُ وَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَبَرَّأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ (صلوات الله عليهم) كَانَتْ تَأْمُرُ الْأَوْصِيَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يُقَامُ فِيهِ الْوَصِيُّ أَنْ يُتَّخَذَ عِيداً قَالَ قُلْتُ فَمَا لِمَنْ صَامَهُ قَالَ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً وَ لَا تَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ ثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ صِيَامِ التَّرْغِيبِ