الأقسامالكافيكتاب الصيام
الكافي · رقم ٣

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ وَ هُوَ صَائِمٌ فَأَفْطَرَ عِنْدَهُ وَ لَمْ يُعْلِمْهُ بِصَوْمِهِ فَيَمُنَّ عَلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ سَنَةٍ الحديث الثالث: ضعيف. أقول: و روى الصدوق (رحمه الله) هذا الخبر بطريق صحيح عن جميل ثم قال: قال: مصنف هذا الكتاب (رحمه الله) هذا في السنة و التطوع جميعا و غرضه (رحمه الله) ما أومأنا إليه من أن عموم الأخبار يشمل أفضلية الإفطار في صوم السنة التي واظب عليها رسول الله (صلى الله عليه و آله) كالثلاثة من الشهر و صوم التطوع أي سائر صيام المستحبة التي ليست بتلك المنزلة دفعا للتوهم الناشئ من الخبر الأول و أمثاله، و هذا مبني على أن المراد بالخبر الإفطار في أثناء النهار و هو الظاهر من السياق بل لا يتبادر إلى الذهن غيره، إذ الظاهر أن المنة إنما تكون في الإفطار في أثناء النهار و إن احتمل أن يكون الامتنان لإدراك المضيف ثواب تفطير الصائم. قال في المنتقى بعد إيراد كلام الصدوق: و لا يخفى أن ذلك دليل على فهم كون المراد من الإفطار و الحال هذه ما يقع في أثناء النهار بطريق النقض للصوم، مع أن الحديث محتمل لإرادة الإفطار الواقع بعد الغروب على وجه يصح معه الصوم لكنه ذلك المعنى أظهر من جهة السياق بأنه المراد من غير التفات إلى احتمال خلافه و كأنه فهم ذلك من قرائن خارجية فلم يتوقف في الحمل عليه. و قد روى الكليني الخبر من طريق ضعيف عن جميل و روى بعده حديث آخر عنه ضعيف الطريق أيضا و فيه تصريح بإرادة ما فهم من ذلك و هذه صورة متنه عن صالح بن عقبة قال دخلت الحديث.

الكافي — كتاب الصيام · بَابُ فَضْلِ إِفْطَارِ الرَّجُلِ عِنْدَ أَخِيهِ إِذَا سَأَلَهُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.