مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا كَانَتْ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلِ اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ قَدْ تَصَرَّمَ وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا رَبِّ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هَذِهِ أَوْ يَتَصَرَّمَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ لَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي بِهِ يَوْمَ أَلْقَاكَ " يا نور" أي منور العالم بالوجود و الهداية. " يا قدوس" أي المنزه ذاته عما لا يليق به و عن الإدراك" يا نور القدس" أي المقدس أو نور عالم المجردات. " يا سبوح" أي المنزه من الصفات و الأفعال عما لا يليق بها غاية التنزيه. " يا منتهى التسبيح" أي نهاية التنزيه، في الذات و في الصفات و الأفعال حتى من تسبيحنا، أو ينتهي تسبيح كل مسبح إليه. " يا فاعل الرحمة" أي جاعلها رحمة بالفيض الأقدس أو الرحيم. " يا لطيف" أي المجرد، أو ذو اللطف و الرفق أو العالم بلطائف الأشياء أو خالقها. الحديث الخامس: موثق. و التصرم: الانقطاع.
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ الدُّعَاءِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ