عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ تُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ صَبِيحَةَ الْفِطْرِ كَمَا تُكَبِّرُ فِي الْعَشْرِ قوله تعالى" وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ" قال الزمخشري و البيضاوي: يحتمل عطفه على ما يستفاد مما سبقه أي أسقط الصوم عن المريض و المسافر و أوجب في أيام آخر لإرادة التيسير و عدم إرادة التعسير و للتكميل، أو يكون التقدير و شرع ذلك للتكميل و حذف للظهور، و يحتمل أيضا أن يكون معطوفة على اليسر أي يريد أن تكملوا. و قال المحقق الأردبيلي: يحتمل أن يكون العلة الأمر بالمراعاة العدة أي إنما أمرتكم بقضاء الشهر لتكملوا عدته وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ علة لتعليم كيفية القضاء للمسافر بعد السفر" و للمريض بعد المرض وَ" لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" علة اليسر و إسقاط الصوم ففيها لف و نشر و يحتمل: أن يكون كل واحد علة لكل واحد بل الظاهر إن لتكملوا علة القضاء و لتكبروا بمعنى لتعظموا الله و تحمدوه على هدايتكم أو على الذي هداكم إليه من العبادات و العلم بكيفية العمل" فما" إما مصدرية أو موصولة. و قيل المراد به التكبير في عيد الفطر أو التكبير عند رؤية الهلال و كلاهما بعيد سيما الأخير لعدم الفهم و بعد العلية انتهى كلامه ((قدس سره)). و الحكم بالبعد بعد ورود الخبر بعيد منه (ره). الحديث الثاني: حسن. قوله (عليه السلام):" كما تكبر" التشبيه إما في أصل التكبير أو في كيفيته، و على الأخير لعله يسقط منه ما يناسب الأضحى.
الكافي — كتاب الصيام · بَابُ التَّكْبِيرِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ يَوْمَهُ