الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

عليه يامرة المؤمنين، أولئك هم الفائزون في جنات النعيم.

معاشر الناس: قولوا ما يرضى اللّٰه به عنكم من القول، فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فلن يضرّ اللّه شيئاً، اللّهم اغفر للمؤمنين واغضب على الكافرين والحمد لله ربّ العالمين.

0000000DD0 فناداه القوم: سمعنا وأطعنا على أمر اللّٰه وأمر رسوله بقلوبنا وألسنتذ وأيدينا، وتداكّوا على رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعلى عليّ عليه السلام، البقرة الأعراف في (ج)) و (د)): (به عليكم..

)).

تداك عليه القوم: إزدحموا.

الاحتجاج / ج مصافقة الناس للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم - ١٦١ فصافقوا بأيديهم، فكان أوّل من صافق رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وباقي المهاجرين والانصار، وباقي الناس علىٰ طبقاتهم وقدر منازلهم، إلى أن صلّيت المغرب والعتمة في وقت واحد، وواصلوا البيعة والمصافقة ثلاثاً ورسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول _كلّما بايع قوم-: (الحمدلله الذي فضّلنا على جميع العالمين)).

وصارت المصافقة سنة ورسماً، اوربّما ايستعملها من ليس له حقّ فيها.

وروي عن الصادق عليه السلام انه قال: لمَا فرغ رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الخطبة رؤي في الناس رجل جميل بهيّ طيّب الريح فقال: تالله مارأيت [محمّداً ] كاليوم قط، [و] ما أشدّ ما يؤكّد لا بن عمّه، وأنه يعقد عقداً لا يحلّه إلا كافر بالله العظيم وبرسوله، ويل طويل لمن حلّ عقده.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.