الأقسامالكافيكتاب الحج
الكافي · رقم ٣

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ابن عباس. و قيل: أعمى عن الحجة عن مجاهد، يعني أنه لا حجة له يهتدى إليها، و الأول: هو الوجه لأنه الظاهر و لا مانع منه، و يدل عليه قوله" قٰالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمىٰ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً" قال الفراء: يقال: أنه يخرج من قبره بصيرا فيعمى في حشره. ثم روى نحوا من هذا الحديث عن معاوية بن عمار عنه (عليه السلام) ثم قال: فهذا يطابق قول من قال إن المعنى في الآية أعمى عن جهات الخير لا يهتدى بشيء منها. باب من يخرج من مكة لا يريد العود إليها الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: مرسل. الحديث الثالث: صحيح. صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِوُلْدِهِ يَا بَنِيَّ انْظُرُوا بَيْتَ رَبِّكُمْ فَلَا يَخْلُوَنَّ مِنْكُمْ فَلَا تُنَاظَرُوا

الكافي — كتاب الحج · بَابُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ لَا يُرِيدُ الْعَوْدَ إِلَيْهَا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.