الأقسامالكافيكتاب الحج
الكافي · رقم ١٧

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي حَجَّةِ الْمُتَمَتِّعِ حَجُّهُ مَكِّيَّةٌ وَ عُمْرَتُهُ عِرَاقِيَّةٌ فَقَالَ كَذَبُوا أَ وَ لَيْسَ هُوَ مُرْتَبِطاً بِحَجَّتِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّتَهُ قوله (عليه السلام):" و حجته مكية" أي أنهم يقولون لما أحرم بحج التمتع من مكة فصارت حجته كحجة أهل مكة لأنهم يحجون من منزلهم فأجابهم (عليه السلام) بأن حج التمتع لما كان مرتبطا بعمرته فكأنهما فعل واحد فلما أحرم بالعمرة من الميقات، و ذكر الحج أيضا في تلبية العمرة كانت حجته أيضا عراقية كأنه أحرم بها من الميقات ثم ذكر (عليه السلام) قصة أم فروة مؤيدا لكون المدار على الإهلال بعد ما مهد (عليه السلام) على أن الإهلال بالحج أيضا وقع من الميقات و أم فروة كنية لأم الصادق (عليه السلام) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، و يظهر من هذا الخبر أنه كانت له (عليه السلام) ابنة مكناة بها أيضا. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. الحديث السابع عشر: حسن.

الكافي — كتاب الحج · بَابُ أَصْنَافِ الْحَجِّ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.