الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قلت:

جعلت فداك!

حكيت فعل جدك أمير المؤمنين (عليه السلام).

قال:

هكذا يجب.

ثم دعا (عليه السلام) بالعشاء فأجلسني عن يمينه، وأجلس عمران عن يساره، حتى إذا فرغنا قال لعمران: انصرف مصاحبا وبكر علينا نطعمك طعام المدينة.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي فكان عمران بعد ذلك يجتمع إليه المتكلمون من أصحاب المقالات فيبطل عليهم أمرهم حتى اجتنبوه.

ووصله المأمون بعشرة آلاف درهم، وأعطاه الفضل مالا جزيلا، وولاه الرضا (عليه السلام) صدقات البلخ فأصاب الرغائب.

وروي عن علي بن الجهم أنه قال: حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا (عليه السلام) فقال له المأمون: يا بن رسول الله أليس من قولك: (أن الأنبياء معصومون)؟.

قال:

بلى.

قال:

فما معنى قول الله عز وجل: (وعصى آدم ربه فغوى)؟.

فقال:

إن الله تبارك وتعالى قال لآدم (عليه السلام): (أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) ولم يقل لهما لا تأكلا من هذه الشجرة، ولا مما كان من جنسها، فلم يقربا تلك الشجرة، وإنما أكلا من غيرها إذ وسوس الشيطان إليهما وقال: (ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة) وإنما نهاكما أن تقربا غيرها، ولم ينهكما عن الأكل منها: (إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين) (وقاسمهما أني لكما من الناصحين) ولم يكن آدم وحوا شاهدا قبل ذلك من يحلف بالله كاذبا، (فدلاهما بغرور) ____________ عقيدتنا في النبي والإمام ((عليهم السلام))، أن يكونا معصومين بمعنى: أننا ننزه النبي والإمام ((عليهم السلام)) عن كبائر الذنوب وصغائرها، وعن الخطأ والنسيان بل عما ينافي المروءة وعن كل عمل يستهجن عرفا.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.