الأقسامالكافيكتاب الحج
الكافي · رقم ٣

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْقٰائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ فَيَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ لَا يَدْخُلَ مَكَّةَ إِلَّا وَ هُوَ طَاهِرٌ قَدْ غَسَلَ عَرَقَهُ وَ الْأَذَى وَ تَطَهَّرَ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و قد يعد موثقا. قوله (عليه السلام):" بدأ بمنزله" أي للتهيئة و الغسل و تفريغ البال عن الشواغل. الحديث الثالث: مرسل كالموثق. قوله (عليه السلام):" يقول في كتابه" أقول: مثل هذا وقع في موضعين من القرآن. أحدهما: في سورة البقرة و هو هكذا" وَ عَهِدْنٰا إِلىٰ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْعٰاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ". ثانيهما: في سورة الحج هكذا:" وَ إِذْ بَوَّأْنٰا لِإِبْرٰاهِيمَ مَكٰانَ الْبَيْتِ أَنْ لٰا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْقٰائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ، و يمكن أن يكون التغيير من اشتباه النساخ أو يكون في قرانهم (عليهم السلام). و العاكفين مكان و القائمين أو يكون (عليه السلام): نقل الآية الثانية بالمعنى لبيان أن المراد بالقائمين العاكفين و الأول أظهر، و الاستشهاد بالآية يحتمل وجهين. الأول: أن الله تعالى لما أمر بتطهير بيته للطائفين فبالحري أن يطهر الطائفون أبدانهم بل قلوبهم و أرواحهم لزيارة بيت ربهم. الثاني: أن يكون التطهير الذي أمر به إبراهيم (عليه السلام) شاملا لأمره الطائفين بتطهير أبدانهم من العرق و الأرواح الكريهة و الأوساخ، و الأول أظهر.

الكافي — كتاب الحج · بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.