عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ قوله:" مع هؤلاء" أي مع المخالفين فأقرن بين الطواف تقية، و حمل الشيخ في التهذيب ترك القرآن في النافلة على الفضل و الاستحباب. الحديث الثالث: مجهول. باب من طاف فاختصر في الحجر الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام):" يطوف بالبيت" أي بالبيت وحده بدون إدخال الحجر، و في بعض النسخ بعد ذلك فاختصر في الحجر و هو الأظهر لكنه بعد ليس في أكثر النسخ و لا خلاف في أنه لا يعبأ بالشوط الذي اختصر فيه، و إنما الخلاف في أنه يستأنف الطواف رأسا أو يكتفي باستيناف ذلك الشوط، و هذا الخبر يحتملها، و الأخير أقوى للروايات الأخر. الحديث الثاني: حسن. أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنِ اخْتَصَرَ فِي الْحِجْرِ فِي الطَّوَافِ فَلْيُعِدْ طَوَافَهُ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
الكافي — كتاب الحج · بَابُ مَنْ طَافَ وَ اخْتَصَرَ فِي الْحِجْرِ