الأقسامالكافيكتاب الحج
الكافي · رقم ٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ فلعله أراد أن من جملة تلك المنافع أو من شرائط حصولها استلام الأركان، أو المراد أن مع تحقق المنافع الجليلة تهون المشقة، و من الغرائب أن الصدوق (ره) قال في الفقيه: روى أبو بصير أن أبا عبد الله (عليه السلام) مرض فأمر غلمانه أن يحملوه و يطوفوا به فأمرهم أن يخطوا برجله الأرض حتى تمس الأرض قدماه في الطواف و في رواية محمد بن الفضيل عن الربيع بن خثيم أنه كان يفعل ذلك كلما بلغ إلى الركن اليماني و لعله (رحمه الله) غفل عن عدم توافق الروايتين في مفادهما. قوله (عليه السلام):" الكل" يدل على ما ذهب إليه جماعة من المفسرين، و روي عن ابن عباس أيضا أن المنافع تشمل منافع الدنيا من التجارات و الأسواق و منافع الآخرة من العفو و المغفرة و الدرجات العالية و خصها بعضهم بالدنيوية و بعضهم بالأخروية، و روي الأخير عن الباقر (عليه السلام)، و لا يبعد أن يكون (عليه السلام) ذكر ما هو أعظم و أهم ثم الظاهر أنها جمع منفعة اسما للمصدر و في مجمع البيان بناء على قول أبي جعفر (عليه السلام) ليحضروا ما ندبهم الله إليه مما فيه النفع لهم في آخرتهم. و الظاهر أنهم جعله اسم مكان بأن يكون المراد بها المناسك أو المشاعر، و قيل: إنه من قبيل الماسدة و المأذنة، أي الأمكنة التي تكثر فيه النفع. الحديث الثاني: حسن. و لا خلاف بين الأصحاب في أن من لم يتمكن من الطواف بنفسه يطاف به فإن لم يمكن ذلك إما لأنه لا يستمسك الطهارة أو لأنه وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْمَبْطُونُ وَ الْكَسِيرُ يُطَافُ عَنْهُمَا وَ يُرْمَى عَنْهُمَا الْجِمَارُ

الكافي — كتاب الحج · بَابُ طَوَافِ الْمَرِيضِ وَ مَنْ يُطَافُ بِهِ مَحْمُولًا مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.