الأقسامالكافيكتاب الحج
الكافي · رقم ١١

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ التنبيه و التقدير لا و الله ما فعلت هذا فحذف و اختصر لكثرة استعمالها هذا في كلامهم و قدم ها كما قدم في قولهم ها هو ذا و ها أنا ذا، و من هذا الكلام يتضح معنى الحديث بجعل كلمة أي فيه مكسورة الهمزة بمعنى نعم أي نعم و الله يجزيه هذا و أما على الصورة المصحفة فيدل على ضد المقصود. قال الجوهري: إذا كففت الرجل قلت أيها عنا بالكسر و إذا أردت التبعيد، قلت أيها بالفتح انتهى. و أقول: العجب منه (ره) كيف حكم بغلط النسخ مع اتفاقها من غير ضرورة و قرأ أي ها الله ذا، مع أنه قال في الغريبين أيها تصديق و ارتضاء. و قال في النهاية: قد ترد" أيها" منصوبة بمعنى التصديق و الرضا بالشيء، و منه حديث ابن الزبير أيها و الإله" أي صدقت و رضيت بذلك انتهى. فقوله" أيها" كلمة تصديق" و الله" مجرور بحذف حرف القسم و" إذا" بالتنوين ظرف و المعنى مستقيم من غير تصحيف و تكلف. الحديث العاشر: مرسل كالصحيح. قوله (عليه السلام):" و أنت تشتهيه" أي لا تبالغ في كثرته بحيث تماثله. الحديث الحادي عشر: مجهول. و عمل به الشيخ و جماعة في الرجل و المرأة و قالوا بوجوب الطوافين. عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَطُوفَ عَلَى أَرْبَعٍ قَالَ تَطُوفُ أُسْبُوعاً لِيَدَيْهَا وَ أُسْبُوعاً لِرِجْلَيْهَا

الكافي — كتاب الحج · بَابُ نَوَادِرِ الطَّوَافِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.