أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ يَرْفَعُهُ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِذَا صَعِدَ الصَّفَا اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ قَطُّ فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ تَرْحَمْنِي وَ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وَ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَيَا مَنْ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى رَحْمَتِهِ ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ تُعَذِّبْنِي وَ لَمْ تَظْلِمْنِي أَصْبَحْتُ أَتَّقِي عَدْلَكَ وَ لَا أَخَافُ جَوْرَكَ فَيَا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لَا يَجُورُ ارْحَمْنِي قوله (عليه السلام):" أو فتحه داود" الترديد: من الراوي، و داود هو ابن علي بن عبد الله بن العباس عم السفاح أول خلفاء بني العباس. الحديث الخامس: ضعيف. قوله" أذنبته قط" أي دائما و أي وقت من الأوقات. و قال الشيخ الرضي (رضي الله عنه) قط لا يستعمل إلا بمعنى أبدا لأنه مشتق من القط و هو القطع، و ربما استعمل قط بدون النفي لفظا و معنى نحو كنت أراه قط أي دائما انتهى. و قال الفيروزآبادي: إذا أردت بقط الزمان فمرتفع أبدا غير منون إلى أن قال و تختص بالنفي ماضيا و تقول العامة لا أفعله قط، و في موضع من البخاري جاء في المثبت منها في الكسوف أطول صلاة صليتها قط، و في سنن أبي داود توضأ ثلاثا قط و أثبته ابن مالك في الشواهد لغة قال: و هي مما خفي على كثير من النحاة انتهى. أقول هذا الدعاء المنقول عن أفصح الفصحاء أيضا يدل على وروده في المثبت فثبت
الكافي — كتاب الحج · بَابُ الْوُقُوفِ عَلَى الصَّفَا وَ الدُّعَاءِ