عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الْغُسْلُ يَوْمَ عَرَفَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَ تَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ قوله (عليه السلام):" صمدت" أي قصدت. قوله (عليه السلام):" من هو أفضل مني" إذا قال المعصوم: ذلك، فلعله على سبيل التواضع و التذلل. قوله (عليه السلام):" فاغتسل" استحباب الغسل للوقوف مجمع عليه، و وقته بعد الزوال و الحدود المذكورة لعرفات مما اتفق عليه الأصحاب، و عرفة بوزن رطبة و قرأ بضمتين أيضا و" الثوية" بفتح الثاء و كسر الواو و تشديد الياء المفتوحة كما ضبطه أكثر الأصحاب، و ربما يظهر من كلام الجوهري أنه بضم الثاء. و" نمرة" بفتح النون و كسر الميم. قوله (عليه السلام):" و خلف الجبل موقف" لعل المراد خلفه بالنسبة إلى القادم من وراء عرفة إلى جهة مكة و يحتمل أن يكون المراد جبال مشعر لكنه مخالف للمشهور بعيد عن السياق و لعله يؤيده الخبر الآتي. الحديث الرابع: حسن. قوله (عليه السلام):" تجمع" رخصة أو وجوبا على الخلاف بين الأصحاب.
الكافي — كتاب الحج · بَابُ الْغُدُوِّ إِلَى عَرَفَاتٍ وَ حُدُودِهَا