ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي حَصَى الْجِمَارِ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و ظاهره كون الأخذ من منى بعد المشعر أفضل من سائر الحرم، و يحتمل أن يكون تخصيص منى لقربها من الجمار. الحديث الثالث: حسن. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و يدل على كراهة الرمي بالمكسورة و المشهور استحباب عدم كونها مكسورة. الحديث الخامس: حسن. قوله (عليه السلام):" إلا بالحصى" يدل على تعين الرمي بما يسمى حصاة كما هو المشهور فلا يجزى الرمي بالحجر الكبير و لا الصغيرة جدا بحيث لا يقع عليها اسم الحصاة. الحديث السادس: حسن. و يدل على استحباب كونها رخوة منقطة كما ذكرهما الأصحاب، و الصم جمع الأصم و هو الحجر الصلب المصمت. و قال الجوهري: قَالَ كُرِهَ الصُّمُّ مِنْهَا وَ قَالَ خُذِ الْبُرْشَ
الكافي — كتاب الحج · بَابُ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ أَيْنَ تُؤْخَذُ وَ مِقْدَارِهَا