الأقسامالكافيكتاب الحج
الكافي · رقم ٩

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي رَجُلٍ يَحْلِقُ رَأْسَهُ بِمَكَّةَ قَالَ يَرُدُّ الشَّعْرَ إِلَى مِنًى الحديث الثامن: مجهول. قوله (عليه السلام):" ما يعجبني" ظاهره أن إلقاء الشعر بمنى كناية عن إيقاع الحلق و التقصير فيها، و يحتمل أن يكون المراد ما يشمل بعث الشعر إليها و ظاهره الاستحباب و لا خلاف في وجوب الرجوع إلى منى مع الإمكان للحلق و التقصير و لا في وجوب الحلق أو التقصير في مكانه مع التعذر و إنما الكلام في أن بعث الشعر إلى منى واجب أو مستحب، و أما الدفن فقد قطع الأكثر باستحبابه و أوجبه الحلبي و الدفن يستحب مطلقا سواء حلق في منى أو بعث بشعره إليها. قوله (عليه السلام):" و ما في جلد الإنسان" أي من الشعر و الوسخ، و قال النيسابوري: إن تفسيره قال أبو عبيدة لم يجيء في الشعر ما يحتج به في معنى التفث، و قال: الزجاج إن أهل اللغة لا يعرفون التفث إلا من التفسير. و قال القفال: قال نفطويه: سألت أعرابيا فصيحا ما معنى" ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ" فقال ما أفسر القرآن و لكنا نقول ما أتفثك ما أدرنك. و قال المبرد: أصل التفث في اللغة كل قاذورة يلحق الإنسان فيجب عليه نقضها، و أجمع أهل التفسير على أن المراد هاهنا إزالة الأوساخ و الزوائد كقص الشارب و الأظفار و نتف الإبط و حلق العانة فتقدير الآية" ثُمَّ لْيَقْضُوا" إزالة تفثهم. الحديث التاسع: حسن.

الكافي — كتاب الحج · بَابُ الْحَلْقِ وَ التَّقْصِيرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.