وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَا بُدَّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ فَإِذَا دَخَلْتَهُ فَادْخُلْهُ بِسَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ ثُمَّ ائْتِ كُلَّ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً فَآمِنِّي مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَلِّ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ عَلَى الرُّخَامَةِ الْحَمْرَاءِ وَ إِنْ و يحتمل: أن يكون عدم دخوله (صلى الله عليه و آله) في غير فتح مكة لبعض الأعذار و" التعبئة" بالهمزة التهيئة و" الوفادة" النزول على كبير رجاء إنعامه. الحديث الرابع: حسن و البلاط كسحاب: الحجارة المفروشة في الدار و غيرها و لا يبعد أن يكون التكبير كناية عن الصلاة كما يدل عليه الخبر الآتي مع أنه يحتمل وقوع الأمرين معا. الحديث الخامس: صحيح. قوله (عليه السلام):" بين الركن اليماني" لعله كان بحذاء المستجار. الحديث السادس: صحيح. قوله (عليه السلام):" لا بد للصرورة" حمل على تأكد الاستحباب. كَثُرَ النَّاسُ فَاسْتَقْبِلْ كُلَّ زَاوِيَةٍ فِي مَقَامِكَ حَيْثُ صَلَّيْتَ وَ ادْعُ اللَّهَ وَ اسْأَلْهُ
الكافي — كتاب الحج · بَابُ دُخُولِ الْكَعْبَةِ