مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الحديث الرابع: مجهول كالصحيح. و قال في المنتفي: كذا وجدت هذا الحديث في نسخ الكافي و هو خلاف ما في الصحيحتين برواية معاوية أيضا و لعل ما هنا سهو من الناسخين أو محمول على الإذن في تقديم الحلق و إن كان العكس أرجح. الحديث الخامس: صحيح. و ما اشتمل عليه من ذبح ما ساقه في العمرة بالحزورة هو المشهور بين الأصحاب لكنهم حملوه على الاستحباب و الحزورة اسم لموضع بين الصفا و المروة ينحرون و يذبحون فيه. و قال في النهاية: هو موضع بمكة عند باب الحناطين و هي بوزن قسورة قال الشافعي: الناس يشددون الحزورة و الحديبية، و هما مخففتان. باب الرجل يبعث بالهدي تطوعا و يقيم في أهله الحديث الأول: مجهول. و قال المحقق في الشرائع: روي أن باعث الهدي عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ رَجُلٍ بَعَثَ بِهَدْيٍ مَعَ قَوْمٍ وَ وَاعَدَهُمْ يَوْمَ يُقَلِّدُونَ فِيهِ هَدْيَهُمْ وَ يُحْرِمُونَ فِيهِ فَقَالَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي وَاعَدَهُمْ حَتّٰى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَقُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ أَخْلَفُوا فِي مِيعَادِهِمْ وَ أَبْطَئُوا فِي السَّيْرِ عَلَيْهِ جُنَاحٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي وَاعَدَهُمْ قَالَ لَا وَ يَحِلُّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي وَاعَدَهُمْ
الكافي — كتاب الحج · بَابُ الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ تَطَوُّعاً وَ يُقِيمُ فِي أَهْلِهِ