الأقسامالكافيكتاب الحج
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَصْرَمَ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ أَوْدِيَةُ الْحَرَمِ تَسِيلُ فِي الْحِلِّ وَ أَدْوِيَةُ الْحِلِّ لَا تَسِيلُ فِي الْحَرَمِ الحديث الرابع: صحيح. باب النوادر الحديث الأول: حسن أو موثق. قوله (عليه السلام):" أودية الحرم" قال الوالد العلامة (نور الله مرقده): كأنه لارتفاع الحرم على الحل أو الغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى، أو المعنى أن المنافع الصورية و المعنوية يصل منه إلى العالم كما قال تعالى: " لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ" و المراد بالحرم من عظمة الله تعالى من أهله و هم النبي و الأئمة (عليهم السلام) فإن منافع العلوم و الكمالات يصل منهم إلى العالمين دون العكس كما قال النبي (صلى الله عليه و آله) لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم انتهى كلامه رفع الله مقامه. و أقول لعل الوجه الأول مخصوص بما إذا جرى السيل من غير عمل فلا ينافي جريان الماء من عرفات إلى مكة.

الكافي — كتاب الحج · بَابُ النَّوَادِرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.