بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ زَامَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُصَادِفٍ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ اعْتَلَلْتُ فَكَانَ يَمْضِي إِلَى الْمَسْجِدِ وَ يَدَعُنِي وَحْدِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى مُصَادِفٍ فَأَخْبَرَ بِهِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قُعُودُكَ عِنْدَهُ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكَ فِي الْمَسْجِدِ الحديث الرابع و العشرون: مجهول. و قد مر الكلام فيه. الحديث الخامس و العشرون: مجهول. قوله (عليه السلام):" كان آمنا" أي من عذاب الله أو الأعم فالتقييد بالمعرفة لغير الأحكام الظاهرة، أو هو حكم دولة الحق. الحديث السادس و العشرون: مجهول و يدل على أن محافظة أمتعة الحج و إعانتهم أفضل من الطواف المندوب أو المبادرة بالأعمال الواجبة. الحديث السابع و العشرون: حسن. و يدل على أن تمريض الإخوان من المؤمنين و الأنس بهم أفضل من الصلاة في مسجد النبي (صلى الله عليه و آله).
الكافي — كتاب الحج · بَابُ النَّوَادِرِ