الأقسامالكافيكتاب الجهاد
الكافي · رقم ٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)بَعَثَ بِسَرِيَّةٍ فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَ بَقِيَ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ قَالَ جِهَادُ النَّفْسِ و قال الجزري: في حديث عمار" لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر" السعفات: هي جمع سعفة بالتحريك و هي أغصان النخيل، و قيل: إذا يبست سميت سعفة فإذا كانت رطبة فهي شطبة، و إنما خص هجر للمباعدة في المسافة لأنها موصوفة بكثرة النخيل. قوله (عليه السلام):" يقوم به القصاص" يدل على عدم جواز القصاص بدون حكم الإمام (عليه السلام) و أما جهاد من أراد قتل نفس محترمة أو سبي مال أو حريم فلا اختصاص له بالأئمة (عليهم السلام) و الكلام هنا فيما لهم (عليهم السلام) مدخل فيه. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية:" السرية" طائفة من الجيش.

الكافي — كتاب الجهاد · بَابُ وُجُوهِ الْجِهَادِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.