الأقسامالكافيكتاب الجهاد
الكافي · رقم ٣

وَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ يَأْمُرُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ لَقِينَا فِيهِ عَدُوَّنَا فَيَقُولُ لَا تُقَاتِلُوا الْقَوْمَ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ فَإِنَّكُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَى حُجَّةٍ وَ تَرْكُكُمْ إِيَّاهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ حُجَّةٌ لَكُمْ أُخْرَى فَإِذَا هَزَمْتُمُوهُمْ فَلَا تَقْتُلُوا مُدْبِراً وَ لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَ لَا تَكْشِفُوا عَوْرَةً وَ لَا تُمَثِّلُوا بِقَتِيلٍ و قال الفيروزآبادي: كدم الصيد: طرده و الفشل الجبن. الحديث الثالث: مرسل مجهول. قوله (عليه السلام):" على حجة" قال ابن ميثم من وجهين. أحدهما: دخولهم في حرب الله و حرب رسوله (صلى الله عليه و آله) لقوله" يا علي حربك حربي"، و تحقق سعيهم في الأرض بالفساد بقتلهم النفس التي حرم الله فتحقق دخولهم في قوله تعالى:" إِنَّمٰا جَزٰاءُ الَّذِينَ يُحٰارِبُونَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسٰاداً" الآية. و ثانيهما: دخولهم في قوله تعالى" فَمَنِ اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ". قوله (عليه السلام):" فإذا هزمتموهم" في النهج فإذا كانت الهزيمة بإذن الله فلا تقتلوا مدبرا و لا تصيبوا معورا و لا تجهزوا على جريح. و قال في النهاية: في تفسير قوله معورا أعور الفارس إذا بدا فيه موضع خلل للضرب. و قال ابن ميثم: هو من معتصم منك في الحرب بإظهار عورته لتكف عنه، و يجوز أن يكون للعور هاهنا المريب الذي يظن أنه من القوم و ليس منهم لعله حضر لأمر آخر.

الكافي — كتاب الجهاد · بَابُ مَا كَانَ يُوصِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.