الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال المأمون:

لله درك يا أبا الحسن!

فأخبرني عن قول الله عز وجل: (عفا الله عنك لم أذنت لهم).

فقال الرضا (عليه السلام):

هذا مما نزل (بإياك أعني واسمعي يا جارة) خاطب الله بذلك نبيه (صلى الله وعليه وآله) وأراد به أمته، وكذلك قوله تعالى: (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) وقوله عز وجل: (ولو لا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا).

قال المأمون:

صدقت يا بن رسول الله!

فأخبرني عن قول الله عز وجل: (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه).

قال الرضا (عليه السلام):

أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) قصد دار زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي في أمر أراده، فرأى امرأته تغتسل فقال لها: (سبحان الذي خلقك) وإنما ____________ ص - 5 و 6 و 7 الفتح 1.

التوبة - 44.

الزمر - 65.

الأسرى - 74.

الأحزاب - 37 كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي أراد بذلك تنزيه الله عن قول من زعم: أن الملائكة بنات الله، فقال الله عز وجل: (أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما) فقال النبي (صلى الله وعليه وآله) لما رآها تغتسل: (سبحان الذي خلقك) أن يتخذ ولدا يحتاج إلى هذا التطهير والاغتسال، فلما عاد زيد إلى منزله أخبرته امرأته بمجئ رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، وقوله لها سبحان الذي خلقك، فلم يعلم زيد ما أراد بذلك وظن أنه قال ذلك لما أعجبه من حسنها، فجاء إلى النبي (صلى الله وعليه وآله) فقال: يا رسول الله إن امرأتي في خلقها سوء، وإني أريد طلاقها.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.