أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ النبي (صلى الله عليه و آله)، فالأولى من العواتك عمة الثانية، و الثانية عمة الثالثة. و بنو سليم تفخر بهذه الولادة. و لبني سليم مفاخر أخرى. منها: أنها ألفت معه يوم فتح مكة أي شهدت منهم ألف و أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قدم لواءهم يومئذ على الألوية و كان أحمر. و منها: أن عمر كتب إلى أهل الكوفة و البصرة و مصر و الشام: أن ابعثوا إلى من كل بلد أفضله رجلا، فبعث أهل الكوفة عتبة بن فرقد السلمي، و بعث أهل البصرة مجاشع بن مسعود السلمي، و بعث أهل مصر معن بن يزيد السلمي و بعث أهل الشام أبا الأعور السلمي. و قال في القاموس: العاتكة المرأة المجمرة من الطيب، و العواتك في جدات النبي (صلى الله عليه و آله) تسع، ثلاث من بني سليم و البواقي من غير بني سليم. و قال في النهاية: فيه" إنه ركب فرسا لأبي طلحة فقال: إن وجدناه لبحرا أي واسع الجري. و سمي البحر بحرا لسعته. باب الرجل يدفع عن نفسه اللص الحديث الأول: ضعيف. و يدل على جواز قتل اللص للدفع عن النفس أو المال كما هو المذهب، و قال الشهيد الثاني (ره): لا إشكال في أصل الجواز مع عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ فَزَارَةَ عَنْ أَنَسٍ أَوْ هَيْثَمِ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)اللِّصُّ يَدْخُلُ فِي بَيْتِي يُرِيدُ نَفْسِي وَ مَالِي قَالَ اقْتُلْ فَأُشْهِدُ اللَّهَ وَ مَنْ سَمِعَ أَنَّ دَمَهُ فِي عُنُقِي
الكافي — كتاب الجهاد · بَابُ الرَّجُلِ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ اللِّصَّ