مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ (صلوات الله عليهم) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ رَدَّ عَنْ قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَادِيَةَ مَاءٍ أَوْ نَارٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ باب الحديث الأول: ضعيف. قوله (عليه السلام):" يضحك الله" الضحك كناية عن الإثابة و اللطف فإن من يضحك إلى رجل يحبه و يلاطفه و يكرمه، و الغرض مدح من دفع ضرر سبع أو لص عن جماعة من المسلمين حتى يجوزوا عنهما سالمين. و قال الجوهري: الكتيبة: الجيش. و قال حميته حماية، إذا دفعت عنه. قوله (عليه السلام):" أن يجوزوا" أي لأن يجوزوا، و في بعض النسخ حتى يجوزوا و هو أظهر، و في بعضها أن يحوروا أي أن ينقصوا من الحور بمعنى النقص. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: مجهول. و قال الجوهري: دفعت عنك عادية فلان، أي ظلمه و شره.
الكافي — كتاب الجهاد · بَابٌ