عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ قُلْتُ بِمَا يُذِلُّ نَفْسَهُ قَالَ نفسه، و لو صار ذليلا بغير اختيار فهو في نفس الأمر عزيز بدينه، أو المعنى أن الله تعالى لم يفوض إليه ذلته لأنه جعل له دينا لا يستقل منه، و الأول أظهر، و الاستقلال هنا طلب القلة. و قال في القاموس:" المعول" كمنبر: الحديدة ينقر بها الجبال. الحديث الثاني: موثق. الحديث الثالث: حسن أو موثق. الحديث الرابع: مختلف فيه. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" فيما يعتذر منه" على بناء الفاعل أي في أمر يلزمه أن يعتذر يَدْخُلُ فِيمَا يَتَعَذَّرُ مِنْهُ
الكافي — كتاب الجهاد · بَابُ كَرَاهَةِ التَّعَرُّضِ لِمَا لَا يُطِيقُ