مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ لا يمكنني تركه. قوله" وراء ظهري" أي ما أعتمد عليه من مال وضيعة." و الحالق" الجبل المرتفع. قوله (عليه السلام):" من وراء ذلك" قال الوالد (ره): أي بالعفو و الرحمة إن فعلت كذا، و حق الله باق يلزمك أن تتوب إليه، أو المعنى أني مع ذلك لا أجزم بالعفو إذ لا يجب عليه تعالى انتهى. و قيل: المعنى الله تعالى يعلم قدر تخفيف العقوبة و الأظهر المعنى الأول الذي أفاد الوالد ((قدس سره)). قوله (عليه السلام):" ما أتيت إليهم" أي أحسنت إليهم يذهب عنهم، فلو كان معك كان يذهب عنك أيضا، أو ما أتيت إليهم من الضرر، و الأول أظهر. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: مرسل. عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)مَا تَقُولُ فِي أَعْمَالِ هَؤُلَاءِ- قَالَ إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَاتَّقِ أَمْوَالَ الشِّيعَةِ قَالَ فَأَخْبَرَنِي عَلِيٌّ أَنَّهُ كَانَ يَجْبِيهَا مِنَ الشِّيعَةِ عَلَانِيَةً وَ يَرُدُّهَا عَلَيْهِمْ فِي السِّرِّ
الكافي — كتاب المعيشة · شرط من أذن له في أعمالهم.