الأقسامالكافيكتاب المعيشة
الكافي · رقم ٢

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ دَخَلَتْ مَاشِطَةٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ لَهَا هَلْ تَرَكْتِ عَمَلَكِ أَوْ أَقَمْتِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْمَلُهُ إِلَّا أَنْ تَنْهَانِي عَنْهُ فَأَنْتَهِيَ عَنْهُ فَقَالَ لَهَا افْعَلِي فَإِذَا مَشَطْتِ فَلَا تَجْلِي الْوَجْهَ بِالْخِرَقِ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِمَاءِ الْوَجْهِ وَ لَا تَصِلِي الشَّعْرَ بِالشَّعْرِ و قال في النهاية: في حديث أم عطية" أشمي و لا تنهكي" شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة، و النهك: المبالغة فيه: أي اقطعي بعض النواة و لا تستأصليها، و قال فيه:" فأي نسائه كان أحظى مني" أي أقرب إليه و أسعد به، يقال: حظيت المرأة عند زوجها تحظى حظوة و حظوة بالضم و الكسر سعدت به و دنت من قلبه و أحبها. و قال في الصحاح: اقتان الرجل: إذا حسن. و اقتانت الروضة: أخذت زخرفها و فيه: قيل للماشطة: مقينة، و قد قينت العروس تقيينا زينتها. ثم إن هذا الخبر يدل على جواز فعل الماشطة و حلية أجرها، و حمل على عدم الغش كوصل الشعر بالشعر، و شم الخدود و تحميرها و نقش الأيدي و الأرجل كما قال في التحرير، و على جواز الأجرة على خفض الجواري كما هو المشهور. الحديث الثاني: مجهول. قوله (عليه السلام):" لا تصلي" كأنه لعدم جواز الصلاة أو للتدليس إذا أردت التزويج،

الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ كَسْبِ الْمَاشِطَةِ وَ الْخَافِضَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.