الأقسامالكافيكتاب المعيشة
الكافي · رقم ٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ باب المكاسب الحرام الحديث الأول: مرسل. قوله (صلى الله عليه و آله):" و الشهوة الخفية" قيل: هي كل شيء من المعاصي يضمره صاحبه و يصر عليه، و قيل: هي أن يرى جارية حسناء فيغض طرفه ثم ينظر بقلبه و يمثلها لنفسه فيفتنها، كذا في الفائق للزمخشري، و قال الأزهري: و القول الأول: غير أني أستحسن أن أنصب الشهوة الخفية و أجعل الواو بمعنى مع، كأنه قال: إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء مع الشهوة الخفية للمعاصي، فكأنه يرائي الناس بتركه المعاصي، و الشهوة في قلبه مخفاة، و قيل: الرياء ما كان ظاهرا من العمل، و الشهوة الخفية حب اطلاع الناس على العمل، كذا نقل ابن الأثير عن الأزهري. و قيل: الشهوة الخفية أن يكون في طاعة من طاعات الله، فيعرض شهوة من شهواته كالأهل و الجماع و غيرهما، فيرجح جانب النفس على جانب الله فيدخل في زمرة" فَأَمّٰا مَنْ طَغىٰ وَ آثَرَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا" و سمي خفيا لخفاء هلاكه. أقول: لا يبعد أن يراد بها الشهوة الكامنة في النفس، و هي العشق أو الشهوات الكامنة التي يحسب الإنسان خلو النفس عنهما، و يظهر أثرها بعد حين. الحديث الثاني: مجهول. عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ أَرْبَعَةٌ لَا يَجُزْنَ فِي أَرْبَعٍ الْخِيَانَةُ وَ الْغُلُولُ وَ السَّرِقَةُ وَ الرِّبَا لَا يَجُزْنَ فِي حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ وَ لَا جِهَادٍ وَ لَا صَدَقَةٍ

الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ الْمَكَاسِبِ الْحَرَامِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.