مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(عليه السلام)رَجُلٌ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ ضَيْعَةً أَوْ خَادِماً بِمَالٍ أَخَذَهُ مِنْ قَطْعِ الطَّرِيقِ أَوْ مِنْ سَرِقَةٍ هَلْ يَحِلُّ لَهُ مَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ ثَمَرَةِ هَذِهِ الضَّيْعَةِ أَوْ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَطَأَ هَذَا الْفَرْجَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنَ السَّرِقَةِ أَوْ مِنْ قَطْعِ الطَّرِيقِ فَوَقَّعَ(عليه السلام)لَا خَيْرَ فِي شَيْءٍ أَصْلُهُ حَرَامٌ وَ لَا يَحِلُّ اسْتِعْمَالُهُ الحديث السادس: ضعيف و قال الجوهري: تشوفت الجارية، أي تزينت، و تشوفت إلى الشيء أي تطلعت، و يقال: النساء يتشوفن إلى السطوح، أي ينظرن و يتطاولن، و قال: درج الرجل: أي مشى، و درج أي مضى لسبيله، يقال: درج القوم، و إذا انقرضوا. قوله (عليه السلام):" فيطلبونها" أي زائدا عما تعرض و تيسر لهم. الحديث السابع: مرسل. و قال الفيروزآبادي: نما ينمو نموا: زاد، كنمى ينمي نميا و نميا و نماء. الحديث الثامن: صحيح. قوله (عليه السلام):" لا خير في شيء" كأنه محمول على ما إذا اشترى بالعين، بقرينة قوله بمال، و يمكن أن يكون عدم الحل أعم من الكراهة و الحرمة.
الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ الْمَكَاسِبِ الْحَرَامِ