عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: ضعيف. و قال الوالد العلامة: ((قدس الله روحه)): الحرام و السحت محمولان على الكراهة الشديدة، و ربما كان حراما إذا علم أو ظن الضرر كما هو الشائع، إلا أن يكون مضطر إليه، و قال في الدروس: من الآداب إعطاء الصانع العين حظها من النوم فروى مسمع أن سهرة الليل كله سحت. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و قال في المسالك: يكره كسب الصبيان، أي الكسب المجهول أصله، فإنه عليه السلام قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ فَإِنَّهَا إِنْ لَمْ تَجِدْ زَنَتْ إِلَّا أَمَةً قَدْ عُرِفَتْ بِصَنْعَةِ يَدٍ وَ نَهَى عَنْ كَسْبِ الْغُلَامِ الَّذِي لَا يُحْسِنُ صِنَاعَةً بِيَدِهِ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ سَرَقَ
الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ السُّحْتِ